مجد الدين ابن الأثير
124
النهاية في غريب الحديث والأثر
( باب الطاء مع السين ) ( طسأ ) * فيه " إن الشيطان قال : ما حسدت ابن آدم إلا على الطسأة ( 1 ) والحقوة " الطسأة : التخمة والهيضة . يقال طسئ إذا غلب الدسم عل قلبه . وطسئت نفسه فهي طاسئة منه . ( طسس ) * في حديث الإسراء " واختلف إليه ميكائيل بثلاث طساس من زمزم " الطساس : جمع طس ، وهو الطست ، والتاء فيه بدل من السين ، فجمع على أصله ، ويجمع على طسوس أيضا . ( طسق ) * في حديث عمر " أنه كتب إلى عثمان بن حنيف في رجلين من أهل الذمة أسلما : ارفع الجزية عن رؤسهما ، وخذ الطسق من أرضيهما " الطسق : الوظيفة من خراج الأرض المقرر عليها ، وهو فارسي معرب . ( طسم ) ( س ) في حديث مكة " وسكانها طسم وجديس " هما قوم من أهل الزمان الأول . وقيل طسم : حي من عاد . ( باب الطاء مع الشين ) ( طشش ) ( ه ) فيه " الحزاءة يشربها أكايس النساء للطشة " هي داء يصيب الناس كالزكام ، سميت طشة لأنه إذا استنثر صاحبها طش كما يطش المطر ، وهو الضعيف القليل منه . * ومنه حديث الشعبي وسعيد في قوله تعالى " وينزل من السماء ماء " ( 2 ) قال : طش يوم بدر . ( س ) ومنه حديث الحسن " أنه كان يمشي في طش ومطر " .
--> ( 1 ) ضبطت في الأصل بفتح الطاء . هنا وفى صفحة 417 من الجزء الأول . والصواب الضم . ( 2 ) الآية 24 من سورة الروم . وانظر آية الأنفال 11